قصص سكس عربي محارم اخيرا نكت ماما المطلقة

Share
Copy the link

قصص سكس عربي تعبت من ماما الشرموطة كل يوم تتناك من شاب غريب وانا موجود أمي لا تشبع ابدا من النيك مومس تشتهي الزب جدا بعد انفصالها عن بابا اصبحت عاهرة الجميع ينيكها حتي الجيران يستمتعان بالنيك مع أمي لكن اليوم اخيرا نكت ماما المطلقة ومتعتها جدا زبي دخل في كسها فشخها ومتعها بوضعيات ساخنة .

 

شاب مراهق يحكي كيف بدا في النيك مع امة العاهرة صاحبة الجسم المثير ينيك كسها وطيزها في اي وقت بعد ما زبة متع امة الهايجة قصص سكس عربي جديدة ولد نسوانجي نياك يقنع امة بالنيك يفشخها بوضعيات ساخنة .

 

قصص سكس امهات عربية مطلقات شراميط ممنوحات تمارس الجنس في البيت مع ابنها ينيك في كسها بوضعيات كثيرة يشبع رغباتها الجنسية ويلبي كل احتياجاتها ويقذف المنوي داخل كس امة .

 

شاهد الصور والقصة .

 

قصص سكس عربي
قصص سكس عربي
قصص سكس محارم
قصص سكس محارم
قصص سكس
قصص سكس

 

القصة منقولة .

 

مرحبا أنا ماجد أعيش أنا وماما المطلقة منذ كانت بسن السادسة عشر حيث كان عمري أنا 3 سنوات حيث كانت ماما طفلة مثلي تقريبا وتبدأ أحداث قصتي منذ كنت العب في حديقة الفيلا كل يوم وكان بابا يعمل في شركته وماما كانت كل يوم يأتي خالي ماهر إلى الفيلا وتدخل هو وهي إلى الفيلا ولا أعرف ماذا يفعلان خالي ماهر كان يكبر ماما في تلك الأيام بـ 4 سنوات أما بابا فيكبرها ب10سنوات وكانت ماما إلى السنة الرابعة من عمري ترضعني وكنت أتمتع بمص بزازها ورغم كوني لا أفهم بالجنس في هذا العمر الصغير لكن كنت الاحظ وجود علاقة بين ماما وأخيها لانه كان يكلمها بغنج ودلع كبير ومرة شفته وارئها في المطبخ يداعب بزازها ويحتك بها من الخلف وماما تقول آآآه آآآآم كفاية يا ماهر ويذهب خالي قبل قدوم بابا إلى الفيلا وعندما يأتي بابا ترتدي ماما له ثوبها الأبيض كما هي العادة ومن دون أي ملابس داخليه وهو قصير جدا وشفاف ولا يستر بزاز ماما وكسها ظاهر في كل حركة تقوم بها كان بابا يعشق طفلته هذه لانني كنت الاحظ أنه يرضع معي أحياننا من ماما وهي تتأوه وأنا أجهل ماذا يحصل ومرة كانت ماما عريانة وقاعدة بحضن بابا وهو يرضعلها بزازها ويلاعب كسها وأنا أشاهدهم باستغراب وكانت تتكرر هذه الحالة أمامي رغم صغر سني حيث كنت قرابة الثالثة من العمر ورغم ذلك أتذكرها وكأنها اليوم حتى أن بابا كان يحاول ما يظهر ذبه لكن بعد ما يهيج يتعرى على الخالص وبدا نيك بماما ومحن وأنا أقول لهم لاعبوني معكون وهم يضحكون كانت ماما مثل الدمية بين يدي بابا الذي أذهلني بذبه الكبير ومن تكرار المشاهد أمامي في أحد الأيام كانت ماما ترضعني وأنا بين النائم والمستيقظ كانت يدي منسدلة إلى كسها وكنت أمرر يدي بين أشفار كسها ببرائة ولا أعرف ماذا أفعل لكن ماما كانت العملية عاجبتها أكيد لانها كانت تضم أرجلها وتتآوه وأنا تعودة على هذه العادة لعدم فهمي ولصغر سني فكلما ترضعني ماما أضع يدي بين أشفار كسها والعب به وهي تتمحن وتتحرك يمين وشمال حتى أمام بابا الذي أعجب بالمنظر وكان عريان وذبه كبير أمامي فقلت له بابا ليش ماما مالها ذبور مثلي ومثلك ثم ضحك بابا وماما بصوت عالي ولا اذكر ماذا أجابني ..وثم بدأ بالنيك والمص وطلبت من ماما أن أمص لها كسها فقلت لها خليني أرضع ذي بابا فقالت لي تعال يا حبيبي وبدأت أرضع كس ماماالذيذ وبابا يمص لي ذبي الصغير ثم طلب مني أن أمص له ذبه …بقينا على هذه الحال حتى بدأت أكبر فلم يعد بابا وماما يمارسان أمامي وبدأت أتيقن أن خالي ينيك ماما التي كانت تطلب مني بين الحينة والأخرى أن امص لها كسها وأن أنيكها بكسها ولكن لا أخبر بابا وفعلا كنت أتمتع بذلك وخصوصا عند الرعشة وكانت ماما تخبرني بانه عندما أكبر سأرى الحليب يخرج من ذبي مع هذه المتعة وفي أحد الأيام السوداء أتى بابا إلى البيت باكرا على غير العادة وأنا كنت أعلعب خارجا وكنت أعرف أن ماما تفعل أمورا سرية مع خالي في الداخل ولكن لم أستطع أن أخبرها وبعد لحظات سمعت أصوات صريخ من الداخل وخرج خالي مسرعا ودخلت أنا وإذا ببابا يضرب ماما ويقول لها يا شرموطة مع أخوكي يا متناكة يا قحبة وأنا بدأت بالبكاء ثم خرج بابا وقال لها اذهبي أنت طالق وفعلا ذهبت ماما وأخذتني معها إلى بيتنا الأخر كان لها وبعد عدة أيام أنتهت إجرائات الطلاق وبدأت أنا أذهب إلى بابا أحياننا ولكن معظم وقتي عند ماما التي بدأت تهيج وتتمحن على الذب هكذا شعرت خصوصا بعد مرور 4 سنوات على الطلاق وأصبح أنا عمري 13 سنة وماما 26 سنة … وشعرت أكثر أن ماما هايجة جدا عندما خرجت في أحد الأيام من الحمام وهي ترتدي ثوب جديد شديد التعري لدرجة أنني كنت أرى كسها وبزازها بشكل واضح وبدأت أتذكر أيام الطفولة وكيف كنت أغرس ذبي بين أرجلها وفي كسها وهي تعرف انني أتذكر ذلك جيدا كان منظرها جميل وكنت أتمتع بمنظرها وخصوصا أنني أصبحت أقذف القليل من الحليب ولو عرفت ماما لسرت بذلك على التأكيد ولكن كيف وصارت ماما تتحرك وتجلس أمامي وكل جسمها باين وصار ذبي ينتصب أمامها وهو باين منتفخ من تحت الشورت وأحياننا تلاعب كسها بوقاحة أمامي وبعد عدة أيام على هذا المحن من ماما كنا نشاهد التلفاز فوضعت ماما على محطة تعري وبدأت تتمتع بالمشاهدة أمامي ثم قالت لي يا حبيبي ماجد ذبك ما صار يكب حليب فقلت لها نهم يا ماما فقالت وريني ذبك يا حبيبي فخلعت ملابسي وظهر ذبي الكبير الذي لم تشاهد ماما منذ مدة طويلة وكان منتصب للغاية فمسكته ماما وما هي إلا حركتين حتى أخرج حممه على يدها فضحكت ماما وأنا خجلت جدا جدا ثم قالت لي يا حبيبي صرت رجال وبدأت تمص لي ذبي ..وهي بهيجان مش طبيعي ثم خلعت ملابسها كلها بشكل جنوني ومزقت ملابس أنا وبدأت المص بجسمي كله وهي تقول لي أنا راح أموووت يا ماما أنا بحاجة لراجل ينيكني ويريحني فقلت لها أنا لك يا حبيبتي فقالت ماما آآه يا حبيبي أنت ذبك رائع فقلت لها يا ماما ذبي لك متى تريدين أنت فقالت شكرا يا حبيبي وهي تمص ثم قالت أنت تتذكر حين ما كنت تنيك أمك الغالية وانت صغير فقلت لها طبعا يا حبيبتي وبدأت النيك بماما ونحن نشاهد الفلم على المحطة السكس وماما تقول آآآآآه يا كسي أأأأأم آآآآآآي أأأأأأأأأأم نيك أمك يا ماجد نيكني نيكني يا حبيبي أنا حابه أحبل منك أنت آآآه كسي نار يا ماما آآآه ورغم صغر ذبي لكن أشبعت ماما نيك ولعب ..وأصبحنا كل يوم أنيك ماما وأحياننا انيكها مرتين في اليوم وكانت حياتنا سعيدة جدا جدا كانت ماما تبقى بلباسها التعري الرائع الذي كان ينتصب له ذبي من مجرد النظر عليه كنا ننام أحياننا وذبي في كسها وأحياننا ننام وهي تمص لي ذبي أو ذبي يكون في فمها كانت أمتع لحظات حياتي هذه وعندما أتممت دراستي وتفوقت أصرت ماما أن أتابع الدراسة في الخارج وفعلا قررت أنا سافر إلى الخارج وقبل السفر بليلة كانت ليبة لا تنسى حيث بدأت أنيك بماما من المساء وبكل الوضعيات وأمصمصها وارضعها وأنيكها حتى أغمي عليها من النيك والمتعة وقبل الذهاب استحمينا معا ونكتها بشدة ثم ذهبت وأنا أبكي وهي تبكي وكنت أكلمها عبر النت وكانت تلاعب كسها أمامي على الماسجر أحياننا وأنا أهيج واحلب ذبي أمامها وهي تتمحن عليّ أنا ..وبعد مرور سنتين من الدراسة وكنت أنا أتمتع بالبنات في أوربا وأنيك بهم كثيرا فذكرت ماما التي لاتتمتع بأي ذب ..وعندما تكلمت معها أخبرتا فقلت لها يا ماما أنا أسف كنت أخبرك عن الشراميط التي أنيكها وأنت لا تتمتعين بأي شيئ فقالت لي يا حبيبي منظر ذبك يكفيني فقلت لها لا يا ماما أنت لازم تلاقي حد ينيكك فقالت ماما آآه يا حبيبي أنا من سنة واحدة أتنكت فقط فقلت لها ومين ناكك يا ماما فقالت لي جارنا المهندس رعد فقلت لها لكن إذاي فقالت لي يا حبيبي إغتصبني ففرحت وقلت لها بجد يا ماما فقالت هو أنت فرحان فقلت لها أحب هذه الأمور فقالت لي بصراحة أنا تمنعت بكن حين ما أبدأ يمصمصني ويلاعبني وناكني بقيت خالصة مش قادرة أتمنع وبقي ينيك فيني في ذلك اليوم ل 12 ساعة وهو في البيت وأنا مش عارفة أعمل إيه وبعدها لم يحاول أن يكرر مع أنني تمنيت ذلك وخالك ماهر أتى وناكني أيضا لكنه عاد وسافر بعد يومين يعني خلال السنسين دي أتنكت مرتين فقط كانت ماما تكلمني وأنا ألعب بذبي وهي تلاعب كسها فقلت لها يا حبيبتي حاولي تقربي من من جارنا رعد كي ينيكك مرة أخرى وتمتعي و؟أنا قريبا سأحضرك إلى هنا وفعلا بعد أسبوع كلمتني ماما على الهاتف وقالت لي أفتح الماسنجر وانا حفتح الكام وأنت تابع ماذا سيحدث لم أكن أعرف ماذا تريد ماما إلا عندما دخلت الغرفة عريانة وتبعها جارنا رعد عريان وهايج على ماما وبدأ ينيك بماما وانا مهتاج وألعب بذبي على النت وأنا أشوف ماما تتناك قدامي ثم أتصلت بصاحبتي وأتت وجلست عريانة بجنبي وأنا العب لها بكسها وأمصمصها ثم قالت لي من هذه فقلت لها هذه ماما المتناكة فقالت لي واو وبدأت أنيكها وهي تتمتع على منظر ماما وصاحبها …………..

وبعد أن أنهيت دراستي الجامعية وبدأت بالعمل أحضرت ماما وسكنا معا وكانت أسعد اللحظات عندما التقينا في المطار ووكنت قد أخبرت أصحابي أن من ستأتي هي صاحبتي فقط وفعلا لا يظهر على ماما أنها أكبر مني حيث أنا الأن عمري 23 وهي 36 سنة واتت ماما وقبلتها قبلة شهوانية في المطار حيث قال لي صديقي ستيف أن البيت مش حيهرب منك يا ماجد وفعلا ذهبنا إلى البيت وما إن أدخلت ماما ودخلت حتى هجمت عليها وكانني أريد أن ألتهمها وبدأت أمزق لها ملابسها وهي تتأوه وتأن وأنا خلعت ملابسي وبدأت النيك بماما التي بدأت تتأوه بجنون

وتقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىم آآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أأأأه نيك أمك يا حبيبي آآآآه أنت جوزي وحبيبي وأبني نيكني يا ماجد آآآه يا ماما كسي نار آآآآه بقيت أنيك ماما إلى أن انهكنا تماما ونمت بجوارها والحليب على جسمها كله وكسها ممتلئ وبزازها حمراء وكانها مغتصبه إغتصاب ولم نستيقظ إلى بعد 48 ساعة عندما أتى ستيف إلى البيت وخرجت وفتحت له وأنا عريان فقال لي أنت شكلك تعبان فقلت له لا أنا لم استيقظ منذ يومين ودخل وشاف ماما على هذه الحالة وقال لي انتم هايجين جدا جدا مش كده فقلت له طبعا فقال لي وصاحبتك جسمها يهبل أنت شكلك موتها من النيك وضحكنا فاستيقظت ماما متفاجئة فأخبرتها أنه صديقي ستيف الذي كان معنا في المطار ورحبت به وقلت له هذه حبيبتي ( روزات ) وأنا وهي نتعاشر منذ زمن فقال لها سررت بالتعرف إليك يا روزات ثم قلت له روزات الجنس معها أمتع من ماريا صاحبتك وصاحبتي السابقة ميرفت فقال لي نبقى نجرب أكيد ونشوف من صاحبته أجمل فقالت ماما أنتو تتبادلون كده فقلت لها طبعا يا حبيبتي وأحياننا نتبادل الصاحبات لمدة يوم كامل للجنس ولكن أنت لن أبدلك بأحد من يريد أن ينيكك يأتي إلى هنا فقال ستيف أنا سأنيكك الأن وهجم على ماما التي إشتعلت شهوة من جديد وبدأ ينيكها وانا أتمتع بالمنظر الرائع إلى أن أجهدا وقفا شهوتيهما فقالت ماما آآآه النيك رائع ولكن قالتها باللغة العربية فقال ستيف ماذا قلتي فقالت ماما النيك رائع وضحكنا ….

وبدأت النيك أنا وماما كل يوم كنت أنيكها بمختلف الوضعيات وأتمتع بجسدها وكنا عندما تمارس الجنس الجماعي كان أصحابي لايحبون إلا أن ينيكو ماما لذلك كانت تتناك أكثر شيئ …وأخبرت ماما أحد المراة أنه أتمنى أن أتزوجها فقالت لي يا حبيبي هو نحنا مش مثل الزوجين فقلت لها لا حين يعرف الجميع أنك أنت زوجتي بالقانون أهيج أكثر …ثم التقينى مع الجميع في المساء في أحد نوادي التعري والجنس الجماعي كانت ليلة رائعة كانت الجميع ينيكون ماما إلى أن علمت أحدى الجمعيات بنشاطنا وهو كان ممنوع لذلك توقفنا فورا وعلمو أننا مش متزوجين وأجبرونا على الزواج وقلت لهم أنني أنا وروزات صديقتي على وشك الزواج وفعلا تزوجت أنا وماما بشكل رسمي ودخلت بها وعندما نكتها كانني أنيكها من جديد كانت الحياة رائعة لا أحد يعرف أنني متزوج ماما ماما التي تحب الذب بشكل مش معقول حيث أنها تبقى ترضع بذبي طوال الليل بعد ما أكون أنتهيت من نيكها ..وبقينا حتى بعد زواجنا نمارس الجنس الجماعي لكن أنا والقليل من الأصحاب وستيف أصبح يحضر أخته معه التي أعجبتني وكان كسها رائع الجمال حتى ماما كانت تحب مص كسها وأنا انيكها وأنيك ماما …

كان الكثير من أصدقائنا دائما يسألوننا دائما لماذا لا ننجب أطفالا فكنا نضع حججا كثيرة أنا وماما لان جميع أصحابنا وهم ليسو متزوجين لديهم أطفال وكان ستيف عندما ينيك ماما كان يقول لي وهو يضحك بانه يريد أن يحبل زوجتي فيقول يا روزات إذا كان ماجد مش قادر يحبلك أنا أحبلك فقررت أن اخبر ستيف بالحقيقة ففي أحد الأيام كان ستيف في بيتنا وكنا شبه عرات تقريبا وكانت ماما في حضن ستيف وتمص له ذبه وهو يمص لي ذبي وأنا أمصمص وأرضع كس ماما فقلت لستيف سأقول لك أمر مهم جدا فقال ماهو فقلت له روزات هي ماما فقال ماذا تقول يا ماجد فقلت له الحقيقة فطار عقله من الشهوة وناك ماما بقوة وهي تتآوه بشهوة عارمة وتطلب المزيد فكنت أنا أنيكها من طيزها وستيف من كسها وهي آآآآآه يا كسي نيكوني نيكني يا ماما آآآه أنت حبيبي وزوجي وأبني وستيف يهيج ويزيد شهوة ونيك بماما وهو يمصمص بزازها وفمها وهو يقول لي أنت رائع يا ماجد وشهوته تزيد كنت لا أدع إلا ستيف ينيك أمي الحبيبة حتى أنها حبلت منه وكنت كلما إزداد كبر بطنها أتمتع بنيكها الرائع كانت ملكة من ملكات الجمال وخصوصا عندما تتعرى ويظهر كسها الرائع ..وبعد مده أسقطت ماما الجنين وكانت حزينة جدا جدا عليه . وفي أحد الأيام كانت ستيف وأختى في منزلنا وكان ستيف ينيك أخته أمام ماما كانت أخته فعلا جميلة جدا وناك ماما ثم بدنا أنا وهو ننيك بعض أمام ماما وأخته وهن يتساحقن ويتمحن على منظرنا ثم قال لي ستيف أنا حابب أنيك ماما فقلت له ليه هي أختك مش كافيتك فقال لي أحب أن أنيكها وأمتعها فقالت أخته وهي تدلك كسها بسرعة وبشهوة كبيرة فكرة رائعة يا حبيبي وأنا أعرف سر كبير عن ماما فقال ستيف ماهو وأصبح يدخل ذبه ويخرجه في طيزي بهدوء ويحلب ذبي بيده ببطئ فقالت أخته عرفت من مدة أن صديقها جورج ينيكها وبابا لا يعرف وهنا أحسست بذب ستيف في طيزي قد إذداد حجما وتصلبا وبدأ يحلب ذبي بسرعة ويقول لأخته وكيف عرفتي يا حبيبتي فقالت كنت أنا وماما في البيت حينما أتى جورج بحجة للعمل بأمور الجمعية التي تنتسب لها ماما كانو يجلسون في بهو الطابق الأرضي وأنا كنت في غرفتي وعندما أردت الخروج والنزول إليهم سمعت أصوات غريبة وتأوهات آآآآآآآآه آآآآآآآآآآم نظرت بتمعن لهم فكان جورج يضع يده من تحت بنطال ماما ويدلك كسها بسرعة وهو يمصمص فمها بشهوة وماما لا تقوى على الحركة ويقول لها يا حبيبتي من زمان ما نكتك وهي تقول له يا مجنون مش هون ثم توقفو ………. كان ستيف متمتعا بحديث أخته عن امه وعندما أنتهت قذف حممه داخل طيزي وبدأ يمصمص ذبي ثم قال لأخته أنت رائعة ومسكها وبدا ينيكها من طيزها ويقول لها سانيكك أنت وماما يا حبيبتي وهاج مجددا وأنا هجت أيضا فمسكت ماما وبدأت أنيكها بقوة وعندما أنتهينا أستحمينا جميعا وبدأنا نخطط لكي ينيك ستيف أمه فقال لنا أنا لا احب إلا أن أغتصبها أمامكم لانها عاهرة وأتفقنى على أن ندعو أمه إلى هنا وهو يغتصبها وفعلا بعد عدة أيام أتت أمه وتعرفنا على بعض وكنت قد طلبت من ماما أن ترتدي ملابس إغراء فظيعة وفعلا كانت ملابسها مثيرة جدا لان بزازها كلهم باينين من شفافية ملابسها وترتدي بنطال رقيق جد ا جدا جدا وأبيض وشفاف قليلا فكان كسها مرتسم بشكل لا يمكن لاحد أن يتخيله وكانها لا ترتدي أي بنطال لكن هكذا أجمل من أن تكون عارية وعندما شربنا العصير كنت قد وضعت لام ستيف كمية كبيرة من المهيج لدرجة لا توصف بحيث ما تقدر إلا تتناك وفعلا شربوا العصير وبعد أقل من 15 دقيقة بدأت تظهر العلامات على وجهها وطلبت أن تتكلم بالهاتف وأنا ذهبت إلى الغرفة الثانية أتجسس على المكالمة كانت تتكلم مع جورج وتخبره أنها ممحونة لدرجة كبيرة جدا جدا وتريد أن تتناك اليوم أكيد وطلبت منه أن يهيجها على الهاتف وأنا بدأت أهيج وأنثار جدا جدا وذهبت ونظرت إليها وهي تكلمه كانت تدلك كسها بطريقة جنونية وتخبره عن أمي أنها جميلة وباين عليها شرموطة من لبسها وأنها هايجة عليها وعلى منظر كسها …لم أكن أتوقع أن الحبوب فعلت بها هكذا وذهبت أتسمع ما بقي من كلام بينهم وكان كلام جورج يثير جد اجدا جدا وهي بدأت تتأوه فطار عقلي من الشهوة وذهبت إلى الغرفة الثانية ودخلت من دون أن تشعر بي وكنت قد خلعت ملابسي وأغلقت الباب ورائي فنظرت وتفاجئت بي ولم تتكلم وهي تنظر إلى جسمي و ذبي وأنا أقترب منها ويدها مازالت تدلك كسها فأغلقت السماعة وأنا هجمت عليها وقلت لها أنت عاهرة كبيرة كنت أسمعك …فبدأت تتمنع وتضربني وتقول لي أبتعد عني يا مجنون فقلت لها أخبر ستيف بكل شيئ فقالت لا أرجوك فقلت لها إذن اتركيني أنيكك فقالت لا لا لا وبدأ تبكي بهدوء فقلت لها يا ممحونة أنت كنت هايجة على كس ماما مش هيك وهي تقول لا أرجوك مش هون فقلت لها سأخبرك بأمر مهم فقالت ماهو فقلت لها ستيف يعلم كل شيئ عنك ويريد أن ينيكك اليوم فقالت لي لا أصدق فقلت لها عن علاقتها مع جوج وكيف رأتها أبنتها فصدقتني وقالت آآآه رايح يكون شعور رائع جدا جدا أن ينيكني ستيف فقلت لها عرفتي ليه يا شرموطة وضحكنا وقالت تعرف انا كسي نار مش عارفة ليه فقلت لها أنني وضعت لها حبوب مهيجة وأنني أنيك ماما أيضا وأخبرتها بسرعة عن كل شيء فهاجت وبدأت تمص ذبي فقلت لها مش الأن .. الأن يجب أن تهيجي أبنك وتمحنيه لكي ينيكك وهو يظن أنه يغتصبك لانه كان يريد ذلك وأنا لا أريد أن أحرمه من تلك المتعة وأتفقنى على خطة …

ذهبت أنا وأخبرت ماما أن أم ستيف تريدها لانها أسقطت مزهرية الماء على ملابسها وتريد أن تبدل ملابسها فقال لي ستيف دع أمك تلبسها ملابس عارية فقلت له ماما لا تحتاج لان يخبرها أحد وضحكنا وذهبت وراء ماما ودخلت من غير أن يشعر ستيف بذلك وأخبرتها بكل شيئ وبدأ أم ستيف وماما بتقبيل بعض بشهوة وأنا أمسك كس ماما وألعب به كان يثيرني منظره وهي تقول لماما يا متناكة كسك يهبل وهو نافر من الملابس فقالت لهن كفاية بقى تتنايكون بعدين المهم يا ماما البسيها ملابس عارية جد اجدا وكما أتفقنى ..وذهبت بسرعة وجلست بجانب ستيف وأخته ومصصتها قليلا وقلت لهم اليوم مامتكم حتتناك يا أحبائي فهاج ستيف من كلامي وقال أنا مش حقدر أتحمل فمسكت أخته ذبه وقالت إهداء يا حبيبي وخرجت ماما وقالت لنا ولستيف أمك يا ستيف خجلانة من الخروج بالملابس التي أعطيتها لها لان ملابسي جميعا عند الكوى فقال ستيف ليه حتخجل هو في حد غريب فقالت ماما لا نها ملابس نوم يعني فقال ستيف أخرجي يا ماما مافي أحد غريب ماجد مثل أخوي وفعلا خرجت أمه وكانها ملكة أيضا لم أكن أصدق أن ماما لديها هذا الثوب السيكسي الرائع كانت أم ستيف تمشي وتدعي الخجل وكان الثوب يهبل عليها لانه شفاف جدا جدا جدا ولا ترتدي أي شيئ تحته وبزازها واضحين زمن شدة قصره بمجرد أن ترفع يدها وتأتي بأي حركة يظهر كسها وكانت أفخاذها رائعة الجمال ظهر ذب ستيف فورا بأنه أنتصب من ملابسه وجلست أمه أمامه وفتحت أرجلها قليلا وكان كسها واضح فقام ستيف لم يتحمل ما شاهد وهجم على أمه وبدا يمصمصها ويقبلها ويلعب بكسها وهي تقول لا لا لا لا لا يا حبيبي ماذا تفعل لا أبعدوه عني وتدعي أنها لا تريد وستيف يهيج وخلع ملابسه وبدا ينيك أمه لا ول مرة وهي لم تستطع أن تكمل الخطة فبدأت تتجاوب معة وتتأوه وتقول له آآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ذبك مووت نيك أمك يا حبيبي آآآه وقذف في كسها لانها تأخذ حبوب لمنع الحمل وبدأت أنا أنيكها وهكذا حتى قذفت شهوتها وتعرينا كلنا وبدأنا نمارس معا وكنا رائعين وخصوصا أخت ستيف التي طلبت مني أن أحبلها لكن ستيف لم يقبل .. كنا سعداء جدا جدا بهذه الحياة الرائعة . وبعد مده قررنا أنا وماما العودة إلى بلادنا وكان ستيف الذي عشق ماما هو وامه وأخته حزينين جدا جدا لقراننا المفاجئ وكان ستيف يقضي معظم وقته مع ماما التي كانت تعشق ذبه حتى حين ينام في الليل يبقى ينيكها هي وأمه وأنا أنيك أخته وقبل سفرنا بيوم بقي ستيف ينيك ماما طوال الليل والنهار وناكني أيضا وكان يقبل ماما أمامي بشهوة كبيرة ويمص لسانها ووعدناهم أن نأتي لزيارتهم وودعونا في المطار وذهبنا وحين وصولنا إلى بلدنا أستقلينا سيارة أجرة وذهبنا إلى مزرعتنا وفي الطريق جلست أمصمص ماما وأقبلها والسائق مزهزل وينظر إلينا وأنا ألعب ببزاز ماما وكسها وهي تتمحن وصلنا إلى المزرعة وكنا سعيدين وبعد حمام طويل استرحنا قليلا ثم ذهبنا في نوم عميق وفي صباح اليوم التالي استيقظت وأنا منتصب الذب فحضنت ماما من الخلف وغرست ذبي بين أرداف طيزها وأفخاذها وبدأت أمصمصها والعب بكسها وبزازها وهي تكلمني بنعاس شديد ثم قذفت على جسمها وكسها وذهبت وأعددت الفطار واستحممت أنا وماما ثم بدأنا بالطعام ونحن عرات كنت أضع لها الطقام على ذبي وهي تفتح فمها وتأكل وتمص ذبي وأحياننا كنت أمرغ ذبي بالعسل وماما ترضعه حتى ينظف تماما وأنا أحياننا أفعل ذلك على كسها وبزازها كانت حياتنا سعيدة وفي أحد الأيام كنت أنيك ماما تحت احد الأشجار في المزرعة وفجأة رأيت كلبنا ينظر إلينا وذبه منتصب فبدأنا نضحك أنا وماما وأقترب الكلب مني أنا وماما وبدأ يلحس جسمينا وبينما أنا أنيك ماما من كسها من الخلف وطيزي متجهة إلى الكلب فجأة بدأ يلحس لي خرم طيزي فأحسست بشعور رائع جدا جدا وبدأت ارضع فم ولسان ماما الممحونة الشرموطة المتناكة وأقول لها ماذا يفعل الكلب فكانت سعيدة وبينما كان الكلب يلحس لي فجأة أمتطاني وغرس ذبه في طيزي فلم أستطع أن أقاوم الشهوة الكبيرة وأنا أنيك ماما وأمصمها فقذفت فورا في كسها وهي تتأوه آآآآآآآآآآه وقذفت أيضا وأنا أقول لها الكلب ينيكني يا ماما شعور لا يوصف ولكنه قذف بسرعة ثم قامت ماما وجعلت الكلب يلحس لها كسها وفعلا بدأ الكلب يلحس لها بسرعة وهي في قمة الهيجان ثم ركبها من الخلف وناكها وهي تتمحن عليه حتى قذف في طيزها ثم استلقينا على الأرض وبدأ الكلب يلحس ذبي وكس ماما ونحن منهكين ثم حاول أن ينيك ماما من كسها لكن لم يستطع وماما نائمة على ظهرها لكنه إكتفا بأن يجلس فوق ماما وذبه على كسها ..

استحمينا أنا وماما بعد هذا اليوم الممتع وذهبنا إلى غرفتنا لنتابع التلفاز وفجأة يدق بابا الفيلا لم نكن نتوقع من يكون ولا أحد يزورنا كانت ماما شبه عاريو أنا أرضع بزها وأنا أيضا شبه عاري ذهبت لافتح الباب وإذا برجل ضخم ومعه واحد أخر لم أرى ملامح وجوههم جيدا اشرعو مسدسا في وجهي ودخلو ومسكني هذا الضخم وحملني بين يديه وأنا لا أقوى على الحركة ولا الكلام ثم قلت لهم ماذا تريدون ومن أنتم فقال الأخر أين أمك فقلت له ماذا تريد من ماما فقال لن نؤذيك لكن أخبرنا أين أمك وإذا بماما تخرج من الغرفة وتقول لي من هناك يا ماما فهجمو عليها وأدخلونا الغرفة أنا وماما وبدأو ينيكوننا أنا وماما بعنف وضرب خفيف كانت ماما تبكي وتصرخ وكان الضخم وأسمه ناجي ينيكني وأالأخر أسمه رابح كما كانا يقولان لبعض ينيك أمي الحبيبة وأجبراني على أن أنيك ماما أمامهما وأجبرني ناجي على أن أنيكه وأمصمصه وهو يمصمصني أيضا بصراحة لم أشعر بهذه الشهوة والنشوة من قبل في الجنس لاأعرف لماذا لقد كان ناجي رائع جدا جدا في النيك وكنت أ شعر بلذة كبيرة جدا جدا وخصوصا عندما يكون ينيكني ويلاعب ذبي ويمصه وهو يقول لي ححبلك يا ابن المتناكة يابن اللبوة يا ابن الشرموطة أمك أكبر عاهرة في الدنيا يا خول أنت أمك وخواتك كلهم منايك وشراميط وكنت أنظر إلى ماما التي تبكي وهو تغتصب أأما أنا فأصبحت أحب هذه الأجواء . وترجيت ناجي وأصبحت أزل نفسي له لكي ينيك ماما أمامي فوافق وناكها وزلها أمامي وضربها قليلا وماما هاجة بشكل كبير جدا جدا على النيك ونكتها أنا أيضا وهكذا إلى الصباح رحلا وتركانا في شهوة الجنس والحليب على جسمينا وماما التي كانت تبكي في البداية الأن تطلب المزيد وتقول لي أبوس رجلك يا ماما قوم نيكني بسرعة وفعلا نكتها حتى إمتلاء رحمها من لبني المغزي وفي اليوم التالي أتى رابح وناجي وناكونا وطلب رابح الزواج من ماما وأنا وافقت فورا كما فاجئني ناجي وقال لي أنه يرد أن يتزوج بي فسررت جدا ووافقت وفعلا أصبح رابح ينام مع ماما وناجي ينام معي أنا كنت أعبد قدميه وأقبلها وأمص ذبه كان زوجي وحبيبي مع أنني ذكر مثله لكن أصبحت أتخيل وأشعر نفسي بأنني أنثى لانني أصبحت أضع الميكياج وألبس ملابس النساء وأنا على السرير أشعر أنني أنثى وكنت أتمتع بحبيبي الذي يزلني وينيكني ويمصمصني وصار أسمي ماجدة وخصوصا عندما بدأت بتكبير أثدائي حيث أن ناجي طار عقله من جمالي وماما فرحت وكنت أنيكها بين الحين والأخر وزوجي كنت أنيكه أيضا .ز بدأت أشعر أنني أنثى فعلا ولكن لي ذب وهذا هو أجمل شعور كنت أستيقظ صباحا أحضر الفطار لحبيبي ناجي فيقبلني ويطعمني بذبه وأنا أطعمه بذبي ثم ينيكني ويذهب لعمله ورابح أيضا وأبقى أنا وماما التي أنيكها أحياننا في النهار ….

 

لمزيد من القصص تابع قصص سكس عربي ، قصص سكس عربي ، قصص سكس عربي .