موقع قصص سكس محارم ايمان مع اخوها

Share
Copy the link

موقع قصص سكس محارم ايمان مع اخوها المراهق في الشقه يستغل الفرصه لوحدها يتجسس عليها جوا الحمام ويبشوف جسمها الابيض طيز جباره يهيج ويدخل عليها الحمام وينيكها بقوه في كسها .

قصص سكس محارم ساخنه جدا اخوات مع بعض ساعه كامله نيك باوضاع مثيره جدا في الحمام يفشخ كسها علي الواقف عنيف جدا في كس اخته المكنه .

قصص سكس محارم نيك اختي الفرسه بقوه في كسها الضيق خلفي وامامي صعب جدا .

 

موقع قصص سكس
موقع قصص سكس

 

شاهد القصة .

 

أختي إيمان (إيمى زى ما بنسميها ) اللى اصغر منى بسنه في المدرسة واللى مكناش ابدا قريبين من بعض اوى على الرغم من اننا قريبين جدا فى العمر … ايمان كان عندها صحاب كتير منهم اللى مهتم باللبس والموضه ومنهم اللى مهتم بالمذاكره والتعليم … اما انا فمهتم بلعب الكوره والبلايستيسن … . ايمى بنت ملفته جدا فى الشكل مقارنة بصحابها القريبين . انا وهى قريبين فى الطول ، وشعرنا بنى غامق وعيون بنى بردو ، وعندنا جسم رياضى لاننا بنروح احيانا الجيم ، ايمان كان جسمها كيرفى بس كان صدرها اصغر من المفروض يكون عليه جسمها وده زى طبيعه جسم امى بالظبط .

ابونا ظابط في سلاح القوات الجويه وعنده قواعد صارمه وتعليمات دايما وتعليقات على سلوكنا .. من سنه بالظبط كنت متعاقب انى اقضى يوم الجمعه الاجازه فى البيت وكمان انضف البيت واغسل الهدوم واهتم بالجنينه وكنت مجبر اعمل كده بسبب خوفى منه . وقت الضهر كده كنت شايل سله الهدوم عشان اوديها الغساله بس شميت ريحه حلوه وقويه وجذابه كده زى المسك وكنت فضولى اوى اعرف دى من ايه وبدءت ادور فى كل قطعه فى السله .. كان فى السله بنطلون ايمى بتاع اليوجا وتحته بانتى اسود فاتله وده كان مصدر الريحه دى .. مكنتش ابداً بهتم بانى ادور فى كلوتات ماما او ايمى لكن الريحه كانت مجننانى وفضلت افتش فى السله … انا مره شوفت برا ويادوب مسكتها بس ايمى كانت بتنادى فاتلخبطت وبسرعه رميتها لكن الاندرات كانت جديده بالنسبالى فى الوقت ده …. ومسكت الاندر الفتله وكنت بتعجب ان ازاى شخص ممكن يلاقيهم مريحين لدرجه ان يلبسهم ! ده صغير جدا ويادوب خط من القماش لازق فى الطيز ! وخط صغير من القماش يصل مؤخرتك؟ فى اليوم ده بدء هوسى بالاندرات .. ومحصلش حاجه فى اليوم ده غير انى خدت درس سريع عن الاندرات بتاعه البنات والروايح اللى بتبقي فيهم .

بعد حوالي أسبوعين في يوم السبت ، كنت صاحى بدرى وخرجت انا وابويا نجرى ولما رجعنا كانت ماما بتحضر الفطار.
ماما : كريم ، روح شوف اختك بتعمل ايه وقولها الفطار جهز وخليها تنزل
كريم : حاضر ياماما

طلعت الدور اللى فوق وخبطت على الباب براحه ونديت ايمى ؟ انت هنا ؟
وبعدين فتحت الباب براحه بس ملقتش ايمان اختى فى السرير وبصيت بصه لقيت نور خارج من الحمام المشترك بينا وكنت قادر اسمع صوت المياه اللى بتنزل بصوت خفيف … كنت خلاص همشى لكن لقيت البيجامه بتاعتها السوده على الارض وجنبها اندر اسود من الدنتيل فحسيت فعلا انى بقيت عرقان من المنظر ولا ده من الجرى ! قفلت الباب فورا براحه ورحت لسريرها وكنت سامع صوت الدش فمطمن يعنى وقولت قدامى على الاقل دقيقه عشان اشوف الكلوتات واشم الريحه اللى عجبتنى قبل كده دى بصوت خافت ، لذا فكرت في أنني سأكون بخير لمدة دقيقة لحد ما لقيت فعلا اندر ابيض مغسول وريحته حلوه شميتها وكنت مستمتع لدرجه ان زبى كان ممكن يقذف من هيجان الفكره ان اختى جوه ملط وانا بسم فى اندرها .. مفيش تقريبا حاجه فى حياتى خلتنى اتحرك بسرعه زى وقت ما سمعت الدش بيتقفل وكحه من ايمان فبسرعه سبت اللى فى ايدى وخبيت البانتى فى جيبى وخرجت من الاوضه براحه.
وبمجرد ما وصلت اوضتى خبيت الاندر الابيض تحت المرتبه وصولي إلى غرفتي ، خبأت الملابس الداخلية أسفل مرتبتي واستنيت لحد ما نور الحمام يطفى عشان اروح اناديها.
بابا كان بيزعق “يا اولاد ، يلا الفطار جاهز احنا جعانين وخلال ثوان لقيت باب اوضه ايمى بيتفتح ونازله على السلالم
بابا بابتسامه بسخريه : اتعلمت حاجه من شغل البيت ؟ اتمنى تكون عرفت قد ايه امك بتتعب .
كريم : اه يابابا
بابا : كويس

بعد وقت قصير من الفطار راح بابا لشغله وماما وايمى يشتروا لبس واستنيت بحد ما اتاكدت انهم مشيوا ورحت لاوضتى وخرجت كنزى المخفى وشميت شمه طويله وكانت ريحته حلوه شويه بس مش زى البانتى اللى كان فى السله ، وبقى زبى فى ثوانى هايج وكبير فنزلت البنطلون والبوكسر وقعدت على طرف السرير وحطيت الاندر على وشى وانا بلعب فى زبى ببطء ومع كل زفير وشهيق بنزل ايدى ادعك زبى واطلعها تانى ويادوب من كتر هيجانى بعد 20 مره كنت قذفت خلاص ومليت الدنيا … انا معملتش العاده السريه بالقوه دى قبل كده ! اه بمارس العادة السرية من كام سنه بس المره دى كانت مختلفه جدا .

بعد ما نضفت الارضيه وخدت حمام ، جمعت الهدوم وبدءت فى غسلها ، وانا مكنتش ابدا بحط الهدوم النضيفه تانى فى الادراج بس المره دى خدتها حجه عشان اقدر تانى اشوف اندرات وبراهات ايمان اللى فى درجها …. حطيت هدوم بابا وماما على الارض جنب باب اوضتهم لان مكنش مسموح لينا ندخل اوضه النوم بتاعتهم وبعدين رحت لاوضه “ايمى” اللى عندها درجين ثم بتحط فيها ملابسها الداخليه واحد للكلوتات والبراهات والتانى شرابات وبنطلونات ، كان عندى فضول اوى ففتحت الدرج ومسكت اندرات تانيه وتوهت الصراحه لانها عندها كل الاشكال من اول الدانتيل والقطن المريح والسبعه وكمان الاندرات الفتله وعندها كل الالوان …. احا ده انا عندى 10 بوكسرات وتقريبا كلهم لونهم اخضر
قعدت اكتر من ساعه بشم فيهم والمس مكان كسها فى كل اندر وبعدين رتبت الدنيا تقريبا زى ما كانت وطلعت
تم استدعاء أبويا اليوم اللى بعد كده عشان فى زياره رسميه ، عرفت كده لما قمت من النوم وماما قالتلى خلى ايمى تكمل نوم لو حابه وقولها بس ان فطارها فى الفرن وانا ساعتين وراجعه
بمجرد ما خرجت ، طلعت الدور اللى فوق ورحت لحد اوضه ايمان اللى كان فيها سبت الغسيل وانا عارف ان كل اللى محتاجه انى اختار اندر جامد فيه ريحه اختى واثار افرازاتها وانى ادخل بيه الحمام اضرب عليه عشره قبل ما استحمى ، وفعلاً لقيت بانتى من اللى هما شبه الشورت كده وطويل يعنى وكان لونه ابيض بس ملوش اى ريحه واضحه وكنت هاخده وادخل الحمام اضرب عليه العشره لغايه ما لقيت فجأه الاندر الاحمر وقتها قلبى دق 3 دقات الاندر ده كان ناعم وحرير شوفته على اختى الاسبوع اللى فات لما وطت قدامى وقولت بس خلاص انت يا احمر اللى كسبت بضرب العشره ويااااااا على الريحه الحلوه بتاعته حلوة وجافة ، وفى بقعه خفيفة عليه كده ، وقتها حسيت ان زوبرى رجع للحياه ونط منى وبقى عامل خيمه عند البوكسر بتاعى وخدت منه شمه اخيره ولسه هاخده وادخل الحمام
وهناك ، من خلال عينيها النايمه ، نصف المفتوحة ، شافت “إيمى” المنظر اللى عمرها ما كانت تتوقعه ! اخوها الكبير بيشم فى كلوتها الاحمر المتوسخ وكان على كسها !!!!
ايمى : ايه ده ! انت بتعمل ايه هنا وبتشم اييييه !!!!!!!
كريم “لا لا لا”. مش زى ما انتى فاكره … انا بس .. انا بس كنت ااااااااء
“ايه القرف ده ! انت بتشم كلوتى المتوسخ وبتقولى مش زى ما انتى فاكره !! ده بابا هيموتك … وكانت عصبيه جداااااااااا
“من فضلك استنى اشرحلك طيب ، انا بس كنت بجمع الهدوم وحسيت انه نضيف فكنت بشمه عشان اعرف ….. مكنتش عارف اقول ايه !
كنت حاسس انى عايز اجرى وعارف ان بابا لو عرف ممكن يجلدنى لحد ما اموت او ممكن يودينى مدرسه عسكريه زى ما دايما كان بيهددنى وكده تنتهى حياتى !!

قصص سكس محارم . قصص سكس